نـــــــور الاســــــــلام

نـــــــور الاســــــــلام

أهلا ومرحبا بكم معنا فى أجمل المنتديات الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الإسلام على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نـــــــور الاســــــــلام على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 الهجرة إلى الطائف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم البحر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 129
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: الهجرة إلى الطائف   الأحد يونيو 29, 2008 11:45 am


كما نعلم إن أحزان النبي صلى الله عليه و سلم وهمومه زادت وتضاعفت بوفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها،

وعمه أبى طالب في عام واحد، فـخديجة كانت خير ناصر ومعين له -

بعد الله تعالى -، وعمه كان يحوطه ويحميه، ويحبه أشد الحب،

وضاعف من حزنه صلى الله عليه و سلم أنه مات كافراً.

وتستغل قريش غياب أبي طالب فتزيد من إيذائها للنبي صلى الله عليه و سلم وتضيَّق عليه،

وكان أبو لهب من أكثر الناس كراهية للدعوة وصاحبها صلى الله عليه و سلم ،

حتى إنه كان يلاحق النبي صلى الله عليه و سلم في موسم الحج، وفى الأسواق يرميه بالحجارة

ويقول: إنه صابئ كذاب، ويحذر الناس من إتباعه، فضاقت مكة على رسول الله صلى الله عليه و سلم

واشتد به الحال، فخرج إلى الطائف راجياً ومؤملاً أن تكون أحسن حالاً من مكة،

وأن يجد من أهلها نصرة، فماذا لقي ؟


عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه و سلم

هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟
قال: (لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي

عن ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي

فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل،

فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره

بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم عليّ، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك،

وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين.

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم

بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا

متفق عليه.

والقصة تقول إنه حينما ذهب الرسول صلى الله عليه و سلم إلى الطائف بدأ بسادات القوم الذين ينتهي إليهم الأمر،

فكلمهم في الإسلام ودعاهم إلى الله، فردوا عليه رداً قاسياً، وقالوا له: اخرج من بلادنا،

ولم يكتفوا بهذا الأمر، بل وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم فتبعوه يسبونه ويصيحون به،

ويرمونه بالحجارة فأصيب عليه الصلاة السلام فى قدميه حتى سالت منها الدماء، واضطروه

إلى بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة من سادات أهل الطائف، فجلس في ظل شجرة يلتمس

الراحة والأمن، وصرف أصحاب البستان الأوباش والسفهاء عنه، ثم أمرا غلاماً لهما نصرانياً يدعى عداساً

وقالا له: خذ قطفاً من العنب واذهب به إلى هذا الرجل، فلما وضعه بين يدي

رسول الله صلى الله عليه و سلم مد يده إليه وقال بسم الله ثم أكل، فقال عداس

إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : من أي البلاد أنت ؟

قال أنا نصراني من نينوى، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أمن قرية الرجل الصالح يونس بن متى ؟

قال عداس: وما يدريك ما يونس ؟ قال عليه الصلاة والسلام ذلك أخي كان نبياً وأنا نبي،

فأكب عداس على يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم وقدميه يقبلهما،

فقال ابنا ربيعة، أحدهما للآخر: أما غلامك فقد أفسده عليك!

فلما جاء عداس قالا له ويحك ما هذا: قال لهما ما فى الأرض خير من هذا الرجل،

فحاولا تهوين أمر النبي عليه الصلاة والسلام، كأنما عز عليهما أن يخرج النبي صلى الله عليه و سلم

من الطائف بأي كسب.

ورجع النبي صلى الله عليه و سلم إلى مكة ليستأنف خطته الأولى فى عرض الإسلام وإبلاغ الرسالة

للوفود والقبائل والأفراد، وزادت قريش من أذاها لرسول الله صلى الله عليه و سلم ،

وخلعت جلباب الحياء والمروءة، فراح بعض رجالاتها يلاحقونه عليه الصلاة والسلام

في الأسواق والمواسم يرمونه بالكذب، ويحذرون العرب من إتباعه.

وفى الختام فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يستسلم لهذا الواقع الأليم،

بل صبر وصابر، وواصل جهاده في الدعوة متوكلاً على الله، فكان عاقبة صبره نصر من الله،

وفتح عظيم تتفيأ الأمة ظلاله، وتنعم بنور الرسالة الخاتمة،

فجزاه الله خير ما جزى به نبياً عن أمته والحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رامى المدبولى
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهجرة إلى الطائف   الجمعة يوليو 11, 2008 2:43 am

شكرا لك كنير بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الهجرة إلى الطائف   الجمعة يوليو 11, 2008 3:05 am


هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟
قال:
لقد لقيت من قومك ما لقيت،
وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي
عن ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت،
فانطلقت وأنا مهموم على وجهي
فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب،


فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل،

فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك،

وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره

بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم عليّ،

ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك،

وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت،
إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين.

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم

بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا

متفق عليه.


عليه افضل الصلاه و السلام

هذه هي اخلاق سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم

هذه هي طريقته لم يشاء ان يطبق عليهم ملك الجبال الاخشبين وهو نازل بامر من الله

ان ينفذ امر الرسول عليه الصلاه و السلام ولكن شفيعنا و حبيبنا

امل ان يخرج منهم في يوم من الايام مسلم يعبد الله بعد كل ما فعلوه به لا اله الا الله

و نحن اذا ضايقنا احد او زعلنا بس ممكن نجلس نفكر كيف نرد له ما فعل بنا

و كيف نؤذيه و نعلمه من نحن لا حول ولا قوه الا بالله

لابد ان نتعلم اخواني الصفح عند المقدره و هذا ما حدث من رسول الله

اخي لا املك لك غير اني ادعوا لك بالخير و الصلاح في دينك و دنياك جزاك الله كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
silver
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 397
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهجرة إلى الطائف   الأحد يوليو 20, 2008 11:07 am

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهجرة إلى الطائف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــــور الاســــــــلام :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: