نـــــــور الاســــــــلام

نـــــــور الاســــــــلام

أهلا ومرحبا بكم معنا فى أجمل المنتديات الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الإسلام على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نـــــــور الاســــــــلام على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 الغضب والجذام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف تامر
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 40
العمر : 18
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

مُساهمةموضوع: الغضب والجذام   الخميس أغسطس 14, 2008 12:14 pm

الغضب


روي أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني

قال ( لا تغضب ) فردد مرارا قال ( لا تغضب ) رواه البخاري

] ثبت علميا أن الغضب كصورة من صور
الانفعال النفسى يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيرا العدو أو الجري على
القلب وانفعال الغضب يزيد من عدد مرات انقباضاته في الدقيقة الواحدة
فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية
الدموية مع كل واحدة من هذه الانقباضات أو النبضات وهذا بالتالي يجهد
القلب لأنه يقسره على زيادة عمله عن معدلات العمل الذي يفترض أن يؤديه
بصفة عادية أو ظروف معينةإلا أن العدو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر
طويلا لأن المرء يمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك إما في الغضب فلا
يستطيع الإنسان أن يسيطر على غضبه لا سيما وإن كان قد اعتاد على عدم
التحكم في مشاعره وقد لوحظ أن الإنسان الذي اعتاد على الغضب يصاب بارتفاع
ضغط الدم ويزيد عن معدله الطبيعى حيث إن قلبه يضطر إلى أن يدفع كمية من
الدماء الزائدة عن المعتاد المطلوب كما أن شرايينه الدقيقة تتصلب جدرانها
وتفقد مرونتها وقدرتها على الاتساع لكي تستطيع أن تمرر أو تسمح بمرور أو
سريان تلك الكمية من الدماء الزائدة التي يضخها هذا القلب المنفعل ولهذا
يرتفع الضغط عند الغضب هذا بخلاف الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجم عن
الغضب في العلاقات بين الناس والتي تقوّض من الترابط بين الناس ومما هو
جدير بالذكر أن العلماء كانوا يعتقدون في الماضي أن الغضب الصريح ليس له
أضرار وأن الغضب المكبوت فقط هو المسؤول عن كثير من الأمراض ولكن دراسة
امريكية حديثة قدمت تفسيرا جديدا لتأثير هذين النوعين من الغضب مؤداه أن
الكبت أو التعبير الصريح للغضب يؤديان إلى الأضرار الصحية نفسها وإن
اختلفت حدتها ففي حالة الكبت قد يصل الأمر عند التكرار إلى الإصابة
بارتفاع ضغط الدم وأحيانا إلى الإصابة بالسرطان أما في حالة الغضب الصريح
وتكراره فإنه يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بشرايين القلب واحتمال الإصابة
بأزمات قلبية قاتلة لأن انفجار موجات الغضب قد يزيده اشتعالا ويصبح من
الصعب التحكم في الانفعال مهما كان ضئيلا فالحالة الجسمانية للفرد لا
تنفصل عن حالته النفسية مما يجعله يسري بسرعة إلى الأعضاء الحيوية في
إفراز عصاراتها ووصول معدل إفراز إحدى هذه الغدد إلى حد سدّ الطريق أمام
جهاز المناعة في الجسم وإعاقة حركة الأجسام المضادة المنطلقة من هذا
الجهاز عن الوصول إلى أهدافها الأخطر من ذلك كله أن بعض الأسلحة الفعالة
التي يستخدمها الجسم للدفاع عن نفسه والمنطلقة من غدة حيوية تتعرض للضعف
الشديد نتيجة لإصابة هذه الغدة بالتقلص عند حدوث أزمات نفسية خطيرة وذلك
يفسر احتمالات تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية في غيبة النشاط الطبيعى
لجهاز المناعةوصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بعدم الغضب
ومن هنا تظهر الحكمة العلمية والعملية في تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم
توصيته بعدم الغضب

المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية "

محمد كامل عبد الصمد

الغضب وآثاره السلبية .... يقول الدكتور
أحمد شوقي ابراهيم عضوالجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض
الباطنية والقلب .. أن الميول الانسانية تنقسم الى أربعة أقسام , ويختلف
سلوك وتصرفات الاشخاص باختلاف هذه الميول ومدى السيطرة عليها : الميول
الشهوانية وتؤدي الى الثورة والغضب .. الميول التسلطية وتؤدي الى الكبر
والغطرسة وحب الرياسة .. الميول الشيطانية وتسبب الكراهية والبغضاء
للاخرين . ومهما كانت ميول الانسان فانه يتعرض للغضب فيتحفز الجسم ويرتفع
ضغط الدم فيصاب بالامراض النفسية والبدنية مثل السكر والذبحة الصدرية .
وقد أكدت الابحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الانسان . لهذا
ينصح الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين في حديثه لا تغضب وليس معنى هذا
عدم الغضب تماما بل عدم التمادي فيه وينبغي أن يغضب الانسان اذا انتهكت
حرمات الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمن يغضب واذا غضب أحدكم
فليسكت .. لان أي سلوك لهذا الغاضب لا يمكن أن يوافق عليه هو نفسه اذا ذهب
عنه الغضب ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقضين حكم بين اثنين
وهو غضبان .. والقرآن الكريم يصور الغضب قوة شيطانية تقهر الانسان وتدفعه
الى أفعال ما كان يأتيها لو لم يكن غاضبا فسيدنا موسى .. ألقى الالواح
وأخذ برأس أخية يجره إليه .. فلما ذهب عنه الغضب .. ولما سكت عن موسى
الغضب اخذ الالواح .. وكأن الغضب وسواس قرع فكر موسى ليلقي الالواح ..
وتجنب الغضب يحتاج الى ضبط النفس مع ايمان قوي بالله ويمتدح الرسول صلى
الله عليه سلم هذا السلوك في حديثه .. ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد
الذي يملك نفسه عند الغضب .. ولا يكون تجنب الغضب بتناول المهدئات لان
تأثيرها يأتي بتكرار تناولها ولا يستطيع متعاطي المهدئات ان يتخلص منها
بسهولة ولان الغضب يغير السلوك فإن العلاج يكون بتغيير سلوك الانسان في
مواجهة المشكلات اليومية فيتحول غضب الانسان الى هدوء واتزان .... ويضيف
الدكتور أحمد شوقي .. أن الطب النفسي توصل الى طريقتين لعلاج المريض
الغاضب .. الاولى : من خلال تقليل الحساسية الانفعالية وذلك بتدريب المريض
تحت أشراف طبيب على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة فيتدرب
على مواجهتها بدون غضب أو انفعال .. الثانية : من خلال الاسترخاء النفسي
والعضلي وذلك لأن يطلب الطبيب من المريض أن يتذكر المواقف الصعبة واذا كان
واقفا فليجلس أو يضطجع ليعطيه فرصة للتروي والهدوء .. هذا العلاج لم يتوصل
اليه الطب الا في السنوات القليلة الماضية بينما علمه الرسول صلى الله
عليه وسلم لاصحابه في حديثه .. اذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فاذا ذهب
عنه الغضب أو فليضطجع

المصدر " مجلة الإصلاح العدد 296 سنة 1994 "

من ندوات جمعية الإعجاز العلمي للقرآن في القاهرة




الجذام


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري
لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من
أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن
مشاهدته والتعرف عليه أخيرا منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم
الحديث السيطرة عليه حتى الآن ومرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف
أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة
والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة
المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين
واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب
القرنية فيؤثر على الإبصار . كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين ..
وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية
من أولاد والجذام نوعان النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوى المناعة الضعيفة
ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم وخاصة الوجه فتكسبه شكلا
خاصا يشبه وجه الأسد .. كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين وقد يصيب
الغشاء المخاطي للأنف ويسبب نزيفا منه النوع البقعي الخدرى : وهو يصيب
الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال والأحجام .. وتتميز هذه البقع
بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهذا النوع يصيب
المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبيا ومن عظمة التوجيه النبوى الشريف للذين
أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض اللعين قول صلى
الله عليه وسلم Sad لا تديموا النظر إلى المجذومين ) إرشاد الساري لشرح
البخاري : باب الجذام فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا
رأي صحيح البدن يديم النظر إليه فتعظم مصيبة وتزداد حسرته .. ومن ثم فقد
جاء النهى عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم هكذا أدرك الرسول صلى الله عليه
وسلم خطورة العدوى من مريض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به
على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ولا سيما أن ميكروب الجذام
إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة
عشر قرنا .. ويجئ العلم الحديث ليثبت صحته وينصح بالتوجيه النبوي الشريف .
المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغضب والجذام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــــور الاســــــــلام :: الاعجاز في القران الكريم-
انتقل الى: