نـــــــور الاســــــــلام

نـــــــور الاســــــــلام

أهلا ومرحبا بكم معنا فى أجمل المنتديات الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الإسلام على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نـــــــور الاســــــــلام على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 عناية الإسلام بالصحة العامة والطب الجذء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامى المدبولى
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: عناية الإسلام بالصحة العامة والطب الجذء الاول   الأحد يوليو 06, 2008 1:00 am




أرجو أن تتفضلوا بالإجابة عن هذا السؤال بما عهد عنكم من الشرح والتفصيل وهو :

هل صحيح أن الإسلام لا يعترف بالعدوى!

وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لا عدوى"

وأن الأمور كلها تجري بقضاء الله وقدره ، فلا داعي للخوف من العدوى . إن انتشار مثل هذه الأفكار

بين العامة يعوق عمل الذين يعملون في الصحة العامة أو في الطب الوقائي ولا سيما إذا روجها أناس يتحدثون باسم الدين ،}

ممن يلبسون لبوس المشايخ أو المطاوعة ، كما سمعت ذلك من خطبة جمعة بأحد المساجد أخيرًا.

نحن نعتقد بما لدينا من معلومات محدودة عن ديننا الإسلامي أنه يحرص على الصحة ويقاوم الأمراض،

ويأمر بالوقاية قبل المرض، وبالعلاج بعد المرض، ويحذر من العدوى. ولكنا نرجو إسهامكم في نشر الوعي الصحي

ببيان موقف الشرع الإسلامي من هذه الأمور، مؤيدًا بالأدلة من الكتاب والسنة. جزاكم الله خيرًا .

: إن من أكبر آفات الإسلام في عصرنا ما يتمثل في أولئك الحشوية من أنصاف الجهلة أو أنصاف المتعلمين،

الذين يتزيون بزي الدين ويتحدثون باسمه وعاظًا أو خطباء أو مدرسين وهم لا يعرفون

منه إلا قشورًا تافهة، أو نقولا رديئة .

أو معلومات مشوشة ، أو أحاديث موضوعة أو ضعيفة ، أو حتى صحيحة ولكنهم يضعونها في غير موضعها

،ويفهمونها على غير وجهها فيَضلون ويُضلون . ويزيد الطين بلة أن هؤلاء كثيرًا ما يجدون

منزلة في قلوب العوام الذين لا يميزون بين الغث والسمين، فهم يستميلون عواطفهم، ويشبعون أخيلتهم بالمبالغات

في الترغيب والترهيب ،والقصص والحكايات.

والحقيقة أن موقف الإسلام من الصحة والوقاية وسلامة الأبدان موقف لا نظير له في أي دين من الأديان .

فالنظافة فيه عبادة وقربة ، بل فريضة من فرائضه .

إن كتب الشريعة في الإسلام تبدأ أول ما تبدأ بباب عنوانه "الطهارة"

أي النظافة فهذا أول ما يدرسه المسلم والمسلمة من فقه الإسلام.

وما ذلك إلا أن الطهارة هي مفتاح العبادة اليومية "الصلاة" كما أن الصلاة مفتاح الجنة فلا تصح صلاة المسلم

ما لم يتطهر من الحدث الأصغر بالوضوء ومن الحدث الأكبر بالغسل .

والوضوء يتكرر في اليوم عدة مرات،

تغسل فيه الأعضاء التي تتعرض للاتساخ والعرق والأتربة .

ومن شرط صحة الصلاة كذلك نظافة الثوب والبدن والمكان من الأخباث والقاذورات

. وفوق ذلك أشاد القرآن والسنة بالنظافة وأهلها

.
فقال تعالى(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)

البقرة:222 وأثنى على أهل مسجد قبا

ء]فقال فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب المطهرين)
التوبة:108

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (الطهور شطر الإيمان)

أي نصفه . وهو حديث صحيح رواه مسلم . وروي في حديث عند الطبراني

(النظافة تدعو إلى الإيمان ، والإيمان مع صاحبه في الجنة).

ومن ذلك شاعت بين المسلم هذه الحكمة التي ينطق بها خاصتهم وعامتهم ،

ولا يعرف لها مثيل عند غيرهم، وهي "النظافة من الإيمان".

وروى في بعض الأحاديث

(تنظفوا فإن الإسلام نظيف)

( تنظفوا حتى تكونوا كالشامة بين الأمم).

وقد عنى النبي صلى الله عليه وسلم بنظافة الإنسان ، فدعا إلى الاغتسال، وخاصة

يوم الجمعة
(غسل الجمعة واجب على كل محتلم)

(رواه مالك وأحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري)

(حق على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل فيه رأسه وجسده)

(متفق عليه عن أبي هريرة)

وعني بنظافة الفم والأسنان خاصة، فرغب في السواك

أعظم الترغيب
(السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) .

(رواه أحمد عن أبي بكر والشافعي في مسنده وأحمد أيضًا والنسائي وابن حبان

والحاكم والبيهقي عن عائشة وابن ماجة وعن أبي أمامة الباهلي

وعلقه البخاري بصيغة الجزم)
وبنظافة الشعر،

(من كان له شعر فليكرمه)
(أبو داود عن أبي هريرة )

وبإزالة الفضلات من الإبط والعانة وتقليم الأظافر ..

وعني بنظافة البيت وساحاته وأفنيته

فقال إن الله جميل يحب الجمال، طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة،

فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود)

(رواه مسلم من حديث ابن مسعود)

وعني بنظافة الطريق ، وتوعد كل من ألقى فيه أذى أو قذرًا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عناية الإسلام بالصحة العامة والطب الجذء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــــور الاســــــــلام :: القسم الطبي-
انتقل الى: