نـــــــور الاســــــــلام

نـــــــور الاســــــــلام

أهلا ومرحبا بكم معنا فى أجمل المنتديات الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الإسلام على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نـــــــور الاســــــــلام على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 أحكام قضاء الصلوات الخمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
silver
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 397
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: أحكام قضاء الصلوات الخمس   الجمعة يوليو 04, 2008 7:07 pm

ينقسم الناس من حيث وجوب القضاء وعدمه إلى ثلاثة أقسام :[/size]
القسم الأول : من يجب عليهم القضاء بالإجماع ، وهم : 1 - النائم . 2- الناسي . 3- السكران .
أما النائم والناسي : فقد حكى الإجماع عليهما ابن حزم في (المحلى) [2/10] وابن القيم حكى الاتفاق في كتابه (الصلاة) [ص 51] ، ومن أدلة السنة عليه : حديث أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله : (إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها ، فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله يقول : [ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ]) [2] .
وأما السكران : فقد حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على وجوب القضاء عليه ، كابن المنذر في كتابه (الإجماع) [ص 10] ، وقال ابن حزم في المحلى [3] : (وأما من سكر حتى خرج وقت الصلاة ، أو نام عنها حتى خرج وقتها ، ففرض على هؤلاء خاصّة أن يصلوها أبدًاً .. وهذا كله إجماع متيقن) ، وقال ابن قدامة [4] : (لا نعلم فيه خلافاً) .
القسم الثاني : من لا يجب عليهم القضاء بالإجماع ، وهم :
1 - الحائض والنفساء . 2- الكافر الأصلي . أما الحائض والنفساء : فقد حكى الإجماع على عدم وجوب القضاء عليها جمع من أهل العلم ، منهم ابن المنذر في كتابه (الإجماع) [ص 9] ، وابن حزم في (المحلى) [2/8] ، والنووي في (المجموع) [1/383] ، ومن أدلة السنة : حديث معاذة (رحمها الله) قالت : سألت عائشة (رضي الله عنها) فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت : أحروريّة [5] أنت ؟ قلت : لست بحروريّة ، ولكني أسأل ، فقالت : كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة) [6] .
أما الكافر الأصلي : فقد حكي الإجماع على أنه إذا أسلم لم يجب عليه قضاء الصلاة [7] ، ومن أدلة الكتاب : قوله (تعالى) : [ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ ][الأنفال : 38] ، ومن السنة : قوله : (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ ) [8] .
القسم الثالث : من هم محل خلاف بين العلماء ، وهم : 1- المجنون : والخلاف فيه ضعيف ، والراجح أن المجنون لا يقضي ما تركه زمن الجنون ، وهو قول جماهير الأمّة [9] ، والأدلة في ذلك كثيرة ، ومنها : حديث عائشة (رضي الله عنها) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال : (رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل) [10] .
2- المرتد : والراجح أنه لا يقضي ما تركه زمن الردّة ، وهو قول الجمهور ، والأدلة عليه كثيرة ، منها :
أ - القياس على الكافر الأصلي ، فكما أن الكافر الأصلي لا يجب عليه القضاء بالإجماع ، فكذا المرتد بجامع الكفر .
ب - أن الذين ارتدوا زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- كعبد الله بن سعد بن أبي السرح ، وغيره مكثوا على الردة زمناً ثم أسلموا ، ولم يأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقضاء ، وكذا : من أسلم من المرتدين في زمن أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) لم يؤمروا بقضاء ما تركوه زمن الرِّدة ، ولو أمروا لنقل إلينا [11] .
ج - ولأن في إبجاب القضاء عليه تنفيراً له من التوبة مع طول زمن الردّة ، بل تكون التوبة في حقه عذاباً إذا ألزمناه بالقضاء . 3- المغمى عليه : وقد اختلف أهل العلم فيه على ثلاثة أقوال ، الراجح منها : أن المغمى عليه لا يقضي ما تركه زمن الإغماء ؛ طال الإغماء أو قصر ، وهو مذهب المالكيّة [12] ، والشافعيّة [13] ، وقول طاووس ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، والزهري ، وأبي ثور [14] ، وابن حزم [15] .
والدليل : أن المغمى عليه فاقد لمناط التكليف وهو العقل فأشبه المجنون ، ويعضد هذا التعليل أثر ابن عمر (رضي الله عنهما) : (أنه أغمى عليه فذهب عقله ، فلم يقض الصلاة) [16] .
واستدل القائلون بمشروعية القضاء بأثرين : الأول : عن يزيد مولى عمار : (أن عمار بن ياسر (رضي الله عنه) أغمى عليه في الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فأفاق نصف الليل ، فصلّى الظهر والعصر ، والمغرب ، والعشاء) . الثاني : عن أبي مجلز قال : قيل لعمران بن حصين : إن سمرة بن جندب يقول في المغمى عليه : يقضي مع كل صلاة مثلها ، فقآل عمران : ليس كما يقول ، يقضيهن جميعاً) .
وأثر عمار ضعيف ؛ فقد أخرجه عبد الرزاق [ح/4156] ، والدارقطني : [2/ 81] ، والبيهقي [1/388] ، كلهم من طريق السدي عن يزيد مولى عمّار ، ويزيد مجهول (انظر نصب الراية ، 2/177) ، والسدي قال عنه ابن حجر : (صدوق يَهِم ، ورُمي بالتشيّع) [التقريب ، ص 108] ، وقال الشافعي : (هذا ليس بثابت عن عمّار) [نصب الراية ، 2/177] ، وقال ابن التركماني : (وسنده ضعيف) [الجوهر النقي ، 1/388] .
وأثر عمران ضعيف أيضاً ؛ فقد أخرجه ابن أبي شيبة [2/269] بإسناد رجاله ثقات ، إلا إن أبا مجلز لم يلق سمرة ولا عمران ، كما صرح بذلك ابن المديني [انظر تهذيب الكمال ، 31/178] ، فالإسناد ضعيف بهذا الانقطاع .
وبضعف الأثرين يكون أثر ابن عمر (رضي الله عنهما) سالماً من المعارض .
4- من زال عقله بدواء ، كالبنج [17] قديماً ، والآن يستعمل المخدِّر لإجراء العمليات الجراحيّة في المستشفيات .
والراجح فيه : وجوب القضاء عليه ، وهو مذهب الحنفيّة [18] ، والحنابلة [19] قياساً على النوم بجامع زوال الإدراك تماماً ، وعدم امتداده ، وعدم ثبوت الولاية فيهما [20] . أما إلحاقه بالمغمى عليه فبعيد ؛ لأن الإغماء آفة ليس للعبد فيها أي قصد ، بخلاف زوال العقل بالدواء ، فإنه يكون بقصد من العبد ، وغالباً ما يعلم المريض بأنه سيخدّر تخديراً تاماً ، ولو تركه لما زال عقله . 5- تارك الصلاة عمداً ؛ أي : من ترك الصلاة عمداً بلا عذر حتى خرج وقتها ، سواء أكانت صلاة واحدة ، أو فروضاً كثيرة . والخلاف في هذه المسألة قوي جدّاً ، وجماهير العلماء على وجوب القضاء .
والقول الآخر : بعدم وجوب القضاء ، وهو قول الحسن البصري [21] ، وابن حزم [22] ، واختيار ابن تيمية [23] (رحمهم الله) ، واختاره من العلماء المعاصرين : الشيخ (ابن باز) ، والشيخ (ابن عثيمين) [24] (حفظمها الله) .
ولعل القول الثاني هو الأقرب إلى الرجحان ، وهو : أن الصلاة لا تقضى ولو كانت فريضة واحدة لجملة من الأدلة ، منها : 1- حديث عائشة (رضي الله عنها) : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) [25] . 2- أن القضاء لا يجب إلا بأمر جديد ، ولم يرد أمر جديد بقضاء الصلاة لمن تركها عمداً [26] ، وإنما ورد في حق النائم والناسي . 3- أن تارك الصلاة قد يكون مرتدّاً ، والمرتد لايشرع في حقه القضاء كما سبق . والله (تعالى) أعلم ، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أحكام قضاء الصلوات الخمس   السبت يوليو 05, 2008 7:10 am




والله يا سيلفر مهما قولت و مهما شكرت لن اوفيكي حقك علي هذه المعلومات

جزاكي الله كل الخير و جعلها في ميزان حسناتك يارب
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
silver
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 397
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أحكام قضاء الصلوات الخمس   الجمعة أغسطس 08, 2008 9:57 pm

اشكرك علي مرورك واتمني ان اكون عند حسن الظن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحكام قضاء الصلوات الخمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــــور الاســــــــلام :: فقه السنة-
انتقل الى: