نـــــــور الاســــــــلام

نـــــــور الاســــــــلام

أهلا ومرحبا بكم معنا فى أجمل المنتديات الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نور الإسلام على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط نـــــــور الاســــــــلام على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 زيد بن حارثة لم يحب حبه احد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
silver
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 397
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: زيد بن حارثة لم يحب حبه احد   الجمعة يوليو 04, 2008 1:22 am

وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع

جيش الإسلام الذاهب لملاقاة الروم في غزوة ((مؤتة))

ويعلن أسماء أمراء الجيش الثلاثة، قائلا: (عليكم زيد بن حارثة.

. فإن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب.. فإن أصيب جعفر، عبد الله ابن رواحة)..

فمن هو ((زيد بن حارثة))..؟؟ من هذا الذي حمل دون سواه لقب ((الحب))..

حب رسول الله..؟ أما مظهره وشكله، فكان كما وصفه الرواة والمؤرخون

: ((قصير، آدم - أي أسمر - شديد الأدمة، في أنفه فطس)).. وأما نبأه فعظيم جد عظيم
***
أعد ((حارثة)) أبو ((زيد)) الراحلة والمتاع لزوجته ((سعدى)) التي كانت

تزمع زيارة أهلها في بني معن وخرج يودع زوجته التي كانت تحمل بين يديها

طفلهما الصغير ((زيد ابن حارثة)) وكلما هم أن يستودعهما القافلة التي خرجت الزوجة

في صحبتها ويعود هو إلى داره وعمله، دفعه حنان خفي وعجيب لمواصلة السير

مع زوجته وولده.. لكن الشقة بعدت، والقافلة أغدت سيرها، وآن لحارثة أن يودع الوليد وأمة، ويعود

.. وهكذا ودعهما ودموعه تسيل.. ووقف طويلا مسمرا في مكانه حتى غابا

عن بصره، وأحس كأن قلبه لم يعد في مكانه.. كأنه رحل مع الراحلين
***

ومكثت ((سعدى)) في قومها ما شاء الله أن تمكث.. وذات يوم فوجئ الحي..

حي بني معن بإحدى القبائل المناوئة له تغير عليه، وتنزل الهزيمة ببني معن، ثم تحمل فيما

حملت من الأسرى ذلك الطفل اليفع ((زيد بن حارثة)).. وعادت الأم إلى زوجها وحيد

ة ولم يكد ((حارثة)) يعرف النبأ حتى خر صعقا، وحمل عصاه على كاهله

، ومضى يجوب الديار، ويقطع الصحارى، ويسائل القبائل والقوافل عن ولد

ه وحبه قلبه زيد، مسليا نفسه، وحاديا ناقته بهذا الشعر الذي راح ينشده

من بديهته ومن مآقية

أحي فيرجى؟ أم أتى دونه الأجل

بكيت على زيد ولم أدر ما فعل

أغالك بعدي السهل؟ أم غالك الجبل

فوالله ما أدري، وإني لسائل

وتعرض ذكراه إذا غربها أفل

تذكرنيه الشمس عند طلوعها

فيا طول ما حزني عليه، ويا وجل

وإن هبت الأرواح هيجن ذكره

كان الرق في ذلك الزمان البعيد يفرض نفسه كظرف اجتماعي يحاول أن يكون ضرورة.

. كان كذلك، في ((أثينا))، حتى في أزهى عصور حريتها ورقيها.

. وكان كذلك، في ((روما)).. وفي العالم القديم كله.. وبالتالي في ((جزيرة العرب)) أيضا.

. وعندما اختطفت القبيلة المغيرة على ((بني معن)) نصرها، وعادت حاملة أسراها،

ذهبت إلى ((سوق عكاظ)) التي كانت منعقدة آنئذ، وباعوا الأسرى.

. ووقع الطفل ((زيد)) في يد ((حكيم بن حزام)) الذي وهبه بعد أن اشتراه

لعمته خديجة وكانت خديجة رضي الله عنها، قد صارت زوجة لمحمد بن عبد الله،

الذي لم يكن الوحي قد جاءه بعد، بيد أنه كان يحمل كل الصفات العظيمة التي

أهلته بها الأقدار ليكون غدا من المرسلين.. ووهبت خديجة بدورها

خادمها ((زيدا)) لزوجها ((رسول الله)) فتقبله مسرورا وأعتقه من فوره، وراح

يمنحه من نفسه العظيمة ومن قلبه الكبير كل عطف ورعاية..

وفي أحد مواسم الحج، التقى نفر من حي ((حارثة)) بزيد في مكة،

ونقلوا إليه لوعة والديه، وحملهم ((زيد)) سلامه وحنانه وشوقه لأمه وأبيه،

قال للحجاج من قومه: (أخبروا أبي أني هنا مع أكرم والد)..

ولم يكد والد زيد يعلم مستقر ولده حتى أغذ السير إليه ومعه أخوه..

وفي مكة مضيا يسألان عن ((الأمين محمد)).. ولما لقياه قالا له

: (يا ابن عبد المطلب.. ((يا ابن سيد قومه، أنتم أهل الحرم، تفكون العاني، وتطعمون الأسير.

. جئناك في ولدنا، فامنن علينا وأحسن في فدائه).. كان الرسول صلى الله عليه وسلم

يعلم تعلق زيد به، وكان في نفس الوقت يقدر حق أبيه فيه..

هنالك قال لحارثة: (ادعوا زيدا، وخيروه، فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء..

وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء)..!!

وتهلل وجه ((حارثة)) الذي لم يكن يتوقع كل هذا السماح

، وقال: ((لقد أنصفتنا، وزدتنا على النصف)).. ثم بعث

النبي صلى الله عليه وسلم إلى زيد، ولما جاء سأله: (هل تعرف هؤلاء)..؟؟

قال زيد: نعم، هذا أبي.. وهذا عمي.. وأعاد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما قاله لحارثة

.. وهنا قال زيد: (ما أنا بالذي أختار عليك أحدا، أنت الأب، والعم)..!!

ونديت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدموع شاكرة وحانية، ثم أمسك بيد زيد،

وخرج به إلى فناء الكعبة، حيث قريش مجتمعة هناك،

ونادى الرسول: (اشهدوا أن زيدا ابني.. يرثني وأرثه)..!! وكاد قلب ((حارثة)) يطير من الفرح

.. فابنه لم يعد حرا فحسب، بل وابنا للرجل الذي

تسميه قريش ((الصادق الأمين)) سليل بني هاشم، وموضع حفاوة مكة كلها..

وعاد الأب والعم إلى قومهما، مطمئنين على ولدهما الذي تركاه سيدا في مكة،

آمنا ومعافى، بعد أن كان أبوة لا يدري: أغاله السهل، أم غاله الجبل
***

تبنى الرسول زيدا.. وصار لا يعرف في مكة كلها إلا باسمه هذا

- ((زيد بن محمد)).. وفي يوم باهر الشروق

، نادى الوحي محمدا:

((اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ، وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم).

. ثم

تتابعت نداءاته، وكلماته: (يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر)..

(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسلته،

والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين)..

وما إن حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعة الرسالة حتى كان ((زيد)) ثاني المسلمين..

بل قيل إنه كان أول المسلمين..!!!

أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا عظيما، وكان بهذا الحب خليقا وجديرا.

. فوفاؤه الذي لا نظير له، وعظمة روحه، وعفة ضميره ولسانه ويده..

كل ذلك وأكثر من ذلك كان يزين خصال ((زيد بن حارثة)) أو

((زيد الحب)) كما كان يلقبه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم..

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة

في جيش قط إلا أمره عليهم، ولو بقي حيا بعد الرسول لاستخلفه)..

إلى هذا المدى كانت منزلة ((زيد)) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فمن ((كان)) زيد هذا.

.؟؟ إنه - كما قلنا - ذلك الطفل الذي سبي، ثم بيع، ثم حرره الرسول وأعتقه.

. وإنه ذلك الرجل القصير، الأسمر، الأفطس الأنف، بيد أنه أيضا ذلك الإنسان الذي ((قلبه جميع، وروحه حر))..

ومن ثم وجد له في الإسلام، وفي قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم

أعلى منزلة وأرفع مكان، فلا الإسلام ولا رسوله من يعبأ لحظة بجاه النسب

، ولا بوجاهة المظهر ففي رحاب هذا الدين العظيم، يتألق ((بلال)) ويتألق

((صهيب)) ويتألق ((عمار)) و((خباب)) و((أسامة)) و((زيد))..

يتألقون جميعا كأبرار، وقادة.. لقد صحح الإسلام قيم الحياة حين قال كتابه الكريم

: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. وفتح الأبواب والرحاب للمواهب الخيرة

، وللكفايات النظيفة، والأمينة، المعطية.

. وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا من

ابنة عمته ((زينب)) ويبدو أن ((زينب)) رضي الله عنها قد قبلت هذا الزواج

تحت وطأة حيائها أن ترفض شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ترغب بنفسها عن نفسه..

ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر، وتستنفد عوامل بقائها، فانفصل زيد

عن زينب وحمل الرسول صلى الله عليه وسلم مسئوليته تجاه هذا الزواج الذي كان مسؤولا

عن إمضائه، والذي انتهى بالانفصال، فضم ابنة عمته إليه واختاره

ا زوجة له، ثم اختار لزيد زوجة جديدة هي ((أم كلثوم بنت عقبة))..

وذهب الشائنون يرجفون في المدينة: كيف يتزوج ((محمد)) مطلقة ابنه زيد؟

؟ فأجابهم القرآن مفرقا بين الأدعياء والأبناء..

بين التبني والبنوة، ومقررا إلغاء عادة التبني، ومعلنا:

(ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله، وخاتم النبيين وهكذا عاد لزيد اسمه الأول: زيد بن حارثة
***

والآن.. هل ترون هذه القوات المسلمة الخارجة إلى معركة ((الجموح))..

إن أميرها هو زيد بن حارثة وهذه القوات الزاحفة إلى معارك ((الطرف))، و((العيص))،

و((حسمي))، وغيرها.. إن أميرها جميعا، هو زيد بن حارثة.

. فهو كما سمعنا السيدة عائشة رضي الله عنها تتحدث من قبل

: ((لم يبعثه النبي علية الصلاة والسلام في جيش قط، إلا جعله أمير هذا الجيش))..

حتى جاءت ((غزوة مؤتة)).. كان الروم بإمبراطوريتهم الهرمة،

قد بدءوا يوجسون من الإسلام خيفة.. بل صاروا يرون فيه خطرا يهد

د وجودهم، لا سيما في بلاد الشام التي يستعمرونها، والتي تتاخم بلاد

الدين الجديد، المنطلق في عنفوان واكتساح.. وهكذا راحوا يتخذون

من الشام نقطة وثوب على الجزيرة العربية، وبلاد الإسلام
***

أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم هدف المناوشات التي بدأها الروم ليعجموا

بها عود الإسلام، فقرر أن يبادرهم، ويقنعهم بتصميم الإسلام على المقاومة.. وهكذا

.. وفي جمادى الأولى من العام الثامن الهجري خرج جيش الإسلام إلى

أرض ((البلقاء)) بالشام، حتى إذا بلغوا تخومها لقيتهم جيوش هرقل من"

الروم ومن القبائل المستعربة التي كانت تقطن الحدود.. ونزل جيش الروم

في مكان يسمى ((مشارف)).. بينما نزل جيش المسلمون بجوار

بلدة تسمى ((مؤتة))، حيث سميت الغزوة باسمها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يدرك أهمية هذه الغزوة وخطرها فاختار لها ثلاثة من رهبان الليل، فرسان النهار.

. ثلاثة من الذين باعوا الله أنفسهم فلم يعد لهم مطمع ولا أمنية إلا في استشهاد

عظيم يصافحون إثره رضوان الله تعالى، ويطالعون وجهه الكريم..

وكان هؤلاء الثلاثة وفق ترتيبهم في إمارة الجيش

هم: * زيد بن حارثة * جعفر بن أبي طالب * عبد الله بن رواحة رضي الله عنهم

وأرضاهم، ورضي عن الصحابة أجمعين.. وهكذا رأينا

رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وقف يودع الجيش يلقي

أمره السالف: (عليكم زيد بن حارثة.. فإن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب.

. فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة).. وعلى الرغم من شجاعته، وجسارته،

وحسبه ونسبه، فقد جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأمير التالي لـ ((زيدا))، وجعل ((زيدا)) الأمير الأول للجيش.

. وبمثل هذا، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرر دوما حقيق

ة أن الإسلام دين جديد جاء يلغي كل العلاقات الإنسانية الفاسدة

، والقائمة على أسس من التمايز الفارغ الباطل، لينشئ مكانها علاقات جديدة،

رشيدة، قوامها إنسانية الإنسان
***

ولكأنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ غيب المعركة المقبلة حين

وضع أمراء الجيش على هذا الترتيب: زيد، فجعفر، فابن رواحة.

. فقد لقوا ربهم جميعا وفق الترتيب أيضا..!! ولم يكد المسلمون يطالعون

جيش الروم الذي حزروه بمائتي ألف مقاتل حتى أذهلهم العدد الذي لم يكن لهم في حساب..

ولكن متى كانت معارك الإيمان معارك كثرة..؟؟ هنالك أقدموا ولم يبالوا.

. وأمامهم قائدهم ((زيد)) حاملا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقتحما

رماح العدو ونباله وسيوفه، لا يبحث عن النصر، بقدر ما يبحث عن المضجع

الذي ترسو عنده صفقته مع الله الذي اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم

بأن لهم الجنة لم يكن ((زيد)) يرى حواليه رمال البلقاء، ولا جيوش الروم

بل كانت روابي الجنة، ورفرفها الخضر، تخفق أمام عينيه كالأعلام

، تنبئه أن اليوم يوم زفافه.. وكان وهو يضرب، ويقاتل، لا يطوح رؤوس مقاتليه

، إنما يفتح الأبواب، ويفض الأغلاق التي تحول بينه وبين الباب الكبير الواسع،

الذي سيدلف منه إلى دار السلام، وجنات الخلد، وجوار الله.. وعانق ((زيد)) مصيره

.. وكانت روحه وهي في طريقها إلى الجنة تبتسم محبورة وهي تصبر جثمان صاحبها،

لا يلفه الحرير الناعم، بل يضمخه دم طهور سال في سبيل الله..

ثم تتسع ابتسامتها المطمئنة الهانئة، وهي تبصر ثاني الأمراء ((جعفرا)) يندفع

كالسهم صوب الراية ليتسلمها، وليحملها قبل أن تغيب في التراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: زيد بن حارثة لم يحب حبه احد   السبت يوليو 12, 2008 3:29 am


احسنتِي بارك الله فيكي اختي الكريمه ورحم الله والديكي

ونـور قلبـكِ وسهـل دربـك ويسر إمـرك على الطرح القيم

ونفع الله بكِ الإسلام والمسلمين ولاحرمك اجر ماسعيتي له .

ملأ الله قلبك فرح وسعاده وجعل لكي في الفردوس مكانه

وجزاكي الله خير الجزاء .

دمتِي في سعادة من الباري جل جلاله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زيد بن حارثة لم يحب حبه احد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــــور الاســــــــلام :: منتدى الصحابة والتابعين-
انتقل الى: